جميل صليبا

154

المعجم الفلسفي

تقصير الإرادة في المنع ( Inhibition ) ، أو عن كليهما معا . والدافع ( Mobile ) عند علماء النفس هو المحرك ، ويطلق على كل سبب انفعالي أو لا شعوري يحرك نشاط الفرد ويوجهه إلى غاية معينة ( ر : الدافع ) . والدافعة عند الأطباء هي القوة التي تدفع الفضول . اندفاعه الحياة Elan vital شاع اصطلاح اندفاعة الحياة في اللغة الفلسفية بعد انتشار كتاب التطور المبدع ل ( هنري برغسون ) عام 1907 ، والمقصود بهذا الاصطلاح قوة الحياة الأصلية ، التي تنتقل من جيل من البذور إلى آخر ، بواسطة كائنات عضوية تامة ، تؤلف همزة الوصل بين تلك البذور . قال ( هنري برغسون ) : « لما كانت اندفاعة الحياة باقية على خطوط التطور التي تتوزعها ، كانت هي العلّة العميقة للتغيرات ، ولا سيما لتلك التي تنتقل في نظام ، وتتجمع بعضها فوق بعض ، لابداع الأنواع الجديدة » . ( ، p . 95 . ( L'evolution creatrice وقال أيضا : « كلّما سارت اندفاعة الحياة في طريقها ، ازداد انقسامها وتشعبها ، وكلّما تقدّمت الحياة تبددت مظاهرها ، ولكن وحدة الأصل ، الذي ترجع اليه ، تجعلها متممة بعضها لبعض ، وإن كانت متضادة ومتنافرة » ( م . ن . ص : 113 ) . وقال أيضا : غاية ما تريد اندفاعة الحياة ان تحصل عليه دفعة واحدة ، خلال اختراقها للمادة ، هو تجميع الطاقة ، لاطلاقها في قنوات ليّنة قابلة للتبدل ، تقوم في نهاياتها بأعمال متوعة . فلو كانت قدرتها غير محدودة ، أو لو كان في وسعها الحصول على عون خارجي ، لاستطاعت بلا ريب ان تنجح في عملها ، ولكن اندفاعة الحياة متناهية ، وهي قد تمّ تكوينها عند حصولها في الوجود ، فلا يمكنها اذن ان تتغلّب على جميع العوائق ( م . ن . ص 276 ) .